|
ليس
هناك أحبّ إلى
النفس من كلمة حقّ
تقال، وموقف وفاء يعلن، يكبر ذلك في
حقّ جيل أعطى الكثير لأمته، ولم يأخذ
شيئاً ذا بال، بل كان جزاؤه الصّدود،
والتناسي، حتى صارت في هذه السنوات الأخيرة
تمرّ الذكريات الخاصة بوفاة بعض
أعلامنا الفكرية في صمت مطبق، في حضور
ضجيج حزبي،
وانتهازية سياسية وإعلامية، ومن بين
هؤلاء: المفكر والأديب والمصلح الشيخ
العلامة محمد البشير الإبراهيمي
(1889-1965م) وإن كان الشيخ غنيا عن
التعريف بالنسبة لجيله ولاحقه،
ولبعض الباحثين والمثقفين، فهو يكاد
يكون مجهولاً بالنسبة لأغلبية من
قراء العربية في
الوطن العربي.
|