الشيخ عبد الحميد بن باديس

وُلِدَ الشّيخ عبد الحميد بن باديس يوم الأربعاء الحادي عشر من ربيع الثاني سنة 1307 ﻫ الموافق للرابع من ديسمبر سنة 1889 م بمدينة "قسنطينة"، ونسب أُسْرَتِهِ عريق في الشرف والمكانة، مشهور بالعلم والثراء والجاه، وهي فرع من أمجاد صنهاجة أشهر القبائل البربرية في الجزائر والمغرب الإسلامي. اقرأ المزيد

قطوف باديسية

  • إنما ينهض المسلمون بمقتضيات إيمانهم بالله ورسوله إذا كانت لهم قوّة، وإذا كانت لهم جماعة منظّمة تفكّر وتدبّر وتتشاور وتتآثر، وتنهض لجلب المصلحة ولدفع المضرّة، متساندة في العمل عن فكر وعزيمة

  • ما رأينا التاريخ يسجل بين دفتي حوادثه خيبة للمجاهد، إنما رأيناه يسجل خيبة المستجدي

  • يا بني ! إن جميع الأبواب يمكن إن تغلق أمامنا ولكن بابا واحدا لن يغلق هو باب السماء

تابعنا على توتير

تابعنا على الفايسبوك

البصائر لسان حال الجمعية


جريدة البصائر رابع صحف جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريّين الأسبوعيّة. أنشأت بعد تعطيل الإدارة الاستعمارية لثلاث جرائد للجمعية في سنة واحدة - السنة المحمدية (1933-1933) الشريعة المطهرة (1933-1933) الصراط السوي (1933-1934) -. فقد وصل الأمر إلى "أن الحاكم العام قد أصدر مرة أمراً استبدادياً، يقضي بتعطيل كل صحيفة، تصدرها جمعيّة العلماء مسبقاً، قبل ظهورها". ورغم ذلك لم تنثن إرادة العلماء، وعلى رأسهم الشّيخ ابن باديس في مواصلة إصدار الجرائد، فأعادت الجمعيّة طلبها الرخصة القانونية بإصدار جريدة تكون لسان حالها. وبعد مدة ليست بالقصيرة، أذنت لها الإدارة الاستعمارية بإصدار جريدة "البصائر"، وذلك في 01 شوال 1354 ﻫ الموافق لـ27 ديسمبر 1935 م.

وقد أفلتت "البصائر" من توّقيف الإدارة الاستعمارية حيث ظلّت تصدر بانتظام إلى سنة 1939 م. أشرف عليها الشّيخ "الطّيّب العقبيّ" من أول عدد لها 27 سبتمبر 1935 م إلى العدد 83 الصادر في 30 سبتمبر 1937 م، حين تحولت إدارة تحريرها من العـاصمة إلى قسنطينة، وعين المجلس الإداري لجمعيّة العلمـاء الشّيخ "مبارك الميلي" مديرا ومحررا لها خلفا للشّيخ "العقبيّ" إلى أن توقفت بسبب الحرب عند العدد 180 الصادر في 25 أوت 1939 م، حيث قررت الجمعيّة تعطيلها مع إعلان الحرب العالمية الثانية، لئلا تتعرض لضغوط ومساومات الإدارة الاستعمارية التي طلبت منها أن تعلن باسمها وتكتب في صفحاتها، تصريحات ومقالات ضد دول المحور.

كانت جريدة البصائر تصدر يوم الجمعة قبل أن تتحول إلى يوم الإثنين وتحتوي على ثماني صفحات ويكون العنوان دائما أسودا وفي بعض الأحيان أخضرا أو أحمرا، ويكتب فوقه الآية القرآنية " قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ " (سورة الأنعام، الآية : 104) وتحت العنوان نجد هذه العبارة "لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين"، ويزخر كل عدد بمجموعة من الصور.

وتعد "البصائر" الجريدة الوحيدة التي بقية تصدر بعد وفاة الشّيخ ابن باديس - من بين الجرائد التي أشرف على إصدارها - حيث عادت إلى الصدور بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية من عام 1947 م إلى غاية 1956 م، بإشراف وإدارة رئيس الجمعيّة الثاني الشّيخ "محمّد البشير الإبراهيميّ"، وقد بدأ صدورها يوم 25 جويلية 1947 م، ولكنها لم تلبث أن توقفت عن الصدور مجددا من طرف المشرفين عليها سنة 1956 م، بسبب احتدام الثورة التحريرية وصعوبة العمل في ظل القمع الاستعماري الذي لحق بكافة شرائح المجتمع الجزائري في تلك الحقبة.


جريدة البصائر

العنوان : شارع محمدمربوش، حسين داي - الجزائر 16041

ص.ب حسين داي - الجزائر 1604

الهاتف : 64---49.52.67 021 /213

الفاكس : 23.33.73 021 /213

الحساب البريدي :   CCP : 2985920-64

الموقع الإلكتروني :

www1.albassair.org

البريد الإلكتروني :

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سعر العدد 20 دج

الاشتراك النصف سنوي 500 دج

الاشتراك السنوي 1000 دج