أنت متواجد في : الرئيسية

الشيخ عبد الحميد بن باديس

معالم الفكر الإصلاحي عند الشيخ البشير الإبراهيمي

لا يخفي على الدارس لتاريخ الجزائر ما عانته من ويلات همجية الاستيطان الفرنسي، وسعيه لطمس سمات الهوية الجزائرية عبر قرن وثلث من الزمن، استخدم لذلك شتى أنواع الوسائل بغية الوصول إلى المسخ المنشود...لكن، قيض الله عز وجل من أبناء الجزائر من يحمل على عاتقه جهد التصدي لهذا التشويه، وكان من بين الذين عرفهم تاريخ الجزائر ناشطين للحفاظ على معالم الهوية الجزائرية العربية الإسلامية الأصيلة، ساعين لدحض كل ما كان يحيكه الاحتلال وأعوانه للقضاء على الشخصية الجزائرية... إنه الشيخ الإمام البشير الإبراهيمي.

اقرأ المزيد...
 

مرمس في دار الحديث

تلمسان... عرفت اسمها وأنا صغير، وتجولت بين أرجائها وأحيائها وأزقتها وأنا كبير، وقرأت عنها في الكتب الشيء الكثير وكان أهم ما استوقفني في تلك الرحلات كلها، معلم علمي شامخ لا يزال إلى يوم الناس هذا يقبع بين جنبات المدينة، ويتربع ساحة أحضانها، الواقف أمامه والناظر للافتته يرن الجرس في ذهنه لا شعوريا، وهو يتذكر - إن كان من العارفين -معلم الأزهر الشريف- أرجعه الله إلى سالف عهده - بقاهرة المعز بن باديس، وجامع الزيتونة - أعاده المولى لنا من بعد طول انتظار- في تونس المحروسة، والمدارس الإسلامية بدمشق التاريخ والحضارة وغيرها كثير، إنها "دار الحديث بتلمسان"...

اقرأ المزيد...
 

الشيخ عبد الحميد ابن باديس والمؤامرة الدولية على فلسطين

انتبه الشيخ عبد الحميد ابن باديس مبكرا، لأبعاد وحقيقة المؤامرة الدولية التي كانت تحاك في مخابر الدوائر الاستعمارية الغربية، بزعامة بريطانيا وبالتحالف مع الحركة الصهيونية العالمية، ضد الشعب الفلسطيني الأعزل والمسالم، من أجل طرده من أرضه،و تعويضه بشذاذ الآفاق من الصهاينة و اليهود، الذين ضاقت بهم أوروبا ذرعا،فأرادت التخلص منهم بمساعدتهم على إنشاء ما يسمى في أدبياتهم الدينية  و السياسية الوطن القومي، في أرض الميعاد فلسطين.

اقرأ المزيد...
   

شرعة الحرب في الإسلام

من لوازم الحرب سفك الدماء, والدماء في الإسلام محترمة معصومة إلاّ بحقها, وليست عصمة الدماء خاصةً بالمسلمين في حكم الإسلام، بل مِثْلُهم في ذلك ثلاثة أصناف من الكتابيين وهم الذميون الذين استقروا في دار الإسلام وفي ذمته, والمعاهدون الذين استقروا فيها بعهد محدد بأجل, والمستأمنون وهم كل من دخلها بأمان مؤجل أو غير مؤجل؛ فهذه الأصناف دماؤهم معصومة كدماء المسلمين, ولا يجوز للحاكم كيفما كانت سلطته أن يستبيح دم أحدهم إلاّ بحقه.

اقرأ المزيد...
 

ذكرى التأسيس

بدأ الحديث عن نشأة “حزب ديني” منذ 1925 في الصحافة الإصلاحية لابن باديس في الشهاب وغيره، وأخذت الفكرة تتداول وتنتشر إلى أن ارتكب الاستعمار الفرنسي جريمته في الاحتفال بمرور مائة سنة على احتلال الجزائر العاصمة، وأعدّ لها ما أعدّ من برامج ودراسات ليدوم الاحتفال سنة كاملة، وهي سنة 1930، ولكنه لم يدوم إلا ستة أشهر، وأعلن الاستعمار أن الجزائر أصبحت جزءا لا يتجزأ من فرنسا، والإسلام ذهبت أصوله من البلاد، والمسيحية تعود إلى الجزائر كما كانت في عهد الرومان، واللغة العربية لغة أجنبية في الجزائر، لا مكان لها في مدارسها  وإدارتها ومختلف مؤسساتها التعليمية.

اقرأ المزيد...
   

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

istanbul escort izmir escort bodrum escort escort bodrum